الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

لا أعرف من أي السطور أبتدئ ولا أعرف بأي المحطات سأنهي طوق رحلتي. .
إلا أن كل ما أكترث له مشاعر متراخية. .متقهقهة. .موجعة. .وواقعية. .
مشاعر رحيلنا ياسادة!!

يقولون عني بأني هاوية لحديث الموت. .
ولايستشعرون أني أمقته إلا أن إيماني بحقيقته هو مايجبرني على التمخطر بذاكرته. .
مع أنه يبكيني. .ويعيد الذكريات إلى حيث الأحبة الراحلون!..
يميتني ألف مرة. .ولكن من أجل محاسنه أنه يصرخ بأعلى صوت لغفلتي!..
يوبخها. .يفزعها. .ويقتل أنفاسها لعهدة من الزمن!..
ولذلك أنا في كل مرة أختلس الحديث عنها. .
وبعد··»
ياسادة. .
لاشيء يقتلني كصلاتي·|
ولاشيء يبكيني كما هو اعوجاج خشوعي·|
ولاشيء يخجلني كما هي ركعاتي·|
قسم بمن أحل القسم أن الفؤاد يعتصر خجلا حين يذكر ربه..حين يتخيل لقائه·|
صلاتي أفزعتني ياسادة كما هو الحال من الكثير. .
بت ألوذ الفكر من مشرقه وحتى المغرب لحلول تميت غفلتي. .
تجعلني أمضي بجنازتها حيث اللاعودة. .
أنا أعي ضعفي وتمرد هواي~`
إلا أني مؤمنة بفعل الأسباب~`
ومن هنا وددت أن اهمس لكم}··
وفي إحدى الصباحات المشرقة صحوت لأصلي وكما هو الحال بصلاة جسدية أكثر مما هي روحية. .
أديتها وأنهيت سرعتها لأعود لنومي. .
إلا أن ثمة حبيب تبادر لذهني. .

ذلك الذي رحل بسلالة الفجاءة*»[
لتنسدل قائمة الأحبة واحدا يترى الآخر*»[

تخيلتني وأنا بقرب قبورهم··|
تخيلت حال ظلمة القبر··|
وانسابت صورة الوحشة تلك بقبح الذنوب وهيأتها··|
تذكرت حديث النبي عن حكم مؤخر الصلاة فكيف بنا··|
وفاشلة أنا بوصف ذلك الشعور وحجم الخوف الذي ارتعدت به فرائضي··|
ولكن»رب ضارة نافعة«!
فخوفي ذاك خلق فكرة توبخني حين أسافر بتخيلاتي في الصلاة. .
حين أستفرد وقائع الماضي والحاضر والمستقبل ليحلو جمال التفكر وأنا بين يديه سبحانه ويالاخجلي:""
شاركوني يارفاق عظيم ذلك الشعور وجمال تلك الفكرة. .
تخيل بأن يومك هذا هو آخر يوم تجنيه من عداد حياتك. .

أي فعل ستقوم به؟؛،؛
وأي حسنات ستكترث بجمعها؟؛،؛
تخيل عباداتك كيف ستكون.!.
وتخيل شعور الخوف وتقربك إليه كيف سيكونان.!.
تخيل لهفتك لجني الحسنات.!.
وتخيل مسابقتك للوقت وبأعظم الفرص.!.

هل تخيلتها؟.:.
هل استشعرت لذة العبادة حينها وإن امتزجت بحس الخوف والوداع؟.:.
في تلك اللحظة. . .
ستنسى أهلك،،أحبتك،،مالك،،حويجاتك،،وجل اهتماماتك~}

لصلاتنا في ذلك اليوم وقت مديد. .وحال سعيد. .وطمأنينة متسيدة. .
وتماما··»
ذلك ماأحاول جاهدة لإصابة هدفه.`.
الخشوع وثم الخشوع وثم الخشوع.`.
فوالله يارفاق أن غفلتنا سم من أطعمة الشيطان ليكافح لذة الفؤاد بتلك الصلاة. .

من منا يوما قال لأخيه ومن حوله. .
أرحنا بالصلاة. .
أتظنون أن لحبيبنا المصطفى صلاة تختلف عن صلاتنا بشعائرها. .
لا والله! . !
إلا أنه امتلك قلبا يفوق قلوبنا. .
لنقتديه أرجوكم. .
عيشوا تلك الصلاة كراحة لا تخلص للراحة~`
وانحنوا له بكامل ذلكم~`
كبروإ وأنتم تستشعرون لقائه~`
واتلوا الفاتحة وقلوبكم بالروحانية تتغنى~`
. .

. .
حاولوا تخيل ذلك اليوم عند بدء كل صباح»`
حاولوا تخيل أنكم قد لا تختتموه»`
ليس قنوطا وإنما إجتهادا لفعل الخير»`
وحين تتلبسون ذلك الحال في كل يوم وبدء كل صباح سيحين عليكم يوم يكون فيه الخيال واقعا···]`

هدانا الله لهداه وكتب لنا الخير أينما كان( )+”"
ودي لقرائتكم واحترامي لنفوسكم المطبقة بإذنه~]`

 

اممم لا أعرف من أي شيء سأبتدئ إلا أن ثمة فكرة بالأمس كانت تترنح في ناظري وأنا أبصر لجب الحضور وبسمة الثغور على موائد المجاملات والمبالغات الممقوتة، ،
تخيل لو أن كل ماتستشعره بقلبك يفتضحه لسانك..!
ولو أن كل حس يخالجك ونية سوء تلفظها بين أعماقك لأحدهم يعلمها بملامحك..!
تخيل لو أن كل النوايا والأحاسيس والمشاعر والخيانات ترتسم على وجوه أصحابها فتفتضحهم بكل أفعالهم..!
وتخيل لو أننا ماضون على نهج “كل مشاعرك تجاهي متضحة..!
هل ستظنون مانشعر به تجاه بعضنا ومانكنه في خوالجنا سيكون على ماهو عليه أم أننا سنسعى للتغيير والتحسين هذا وإن لم نخرس كل حقد يحاول إفشاء فيروس حلكته بقلوبنا..!
الأمر يا أحبتي نفسه في قلوبنا وعلاقة ذواتنا بكل ماتكنه خوالجنا..!
ومتعلق أيضا بشيء أعظم··»
وهو سيكولوجية مشاعرنا وعلم الإله بكل نبضة تستثير أحقادنا وضغائننا تجاه من حولنا~`
صدقا..حين أتأمل حالنا ألانخجل من ربنا وهو يعلم بكل مشاعرنا..؟
ألا نخجل منه حين نظهر لخلقه المحبة وفي دواخلنا الأحقاد..؟
ألا نخجل منه حين نستتر خلف ثياب الملائكية أمام خلقه ونظهر ببشاعة ذنوبنا في الليل وبإسراف..؟
ألا نخجل منه حين نذنب ونسرف بالذنوب ونتوقى بعد ذلك نظرات الخلق لنا ونحن في دواخلنا نعي تمام اليقين بأن خالقهم وفاطرهم عالم بنا..؟
كنت قبل تدوين هذه التدوينة مفعمة بالحماسة وظني بأنها ستكون تدوينة لذيذة أبتلع أحرفها بحماسة الطرافة إلا أني وماإن بدأت بطرق الأحرف حتى انسابت مدامعي ودون إذن مني:”"
صدقا..الأمر مبكي ياسادة ومستدعي لبكاء الإستحياء منه سبحانه:”"
فلو عظمناه بقدر تعظيمنا لخلقه لكنا عباد صالحون()”"
ولو استحيينا منه كما نستحي من عباده لكنا عباد صالحون()”"
ولو ظهرنا أمامه بالطاعة كما نظهر أمام خلقه لكنا عباد صالحون()”"
ولو…من الكثير والكثير والكثير بتصرفات نفعلها ونعظم فعلها أمام خلقه ولانبالي بقشع أرديتها حين نخلوا بأنفسنا متجاهلون علمه وعظمته وحلمه ورحمته ولطفه حين جملنا أمام خلقه وهو العالم بأننا لسنا أهل لذلك:”"”
أنا أنكسر ولن أفيه الوصف حين أرى أمامي خشية العباد بأرديتهم وفعلتهم أمام بعضهم المتدين وانعكاس التصرفات أمام الأخر متجاهلون أن العالم والحاضر معهم بكلا الحالين هو فاطرهم وهو الأجل بأن يخجل ويهاب ويستحيى ويخاف منه..
ألا تستشعرون يارفاق أننا مقصرون بطاعاتنا ومشاعر احترامنا وهيبتنا لربنا
ألأنه حليم بنا ولم يفتضحنا..:؟
ألأنه لطيف بنا ولم يعاتبنا..:؟
أو لأنه سوء أدب في دواخلنا وتحتاج لحسن الخلق مع فاطرها وخالقها وربها()”"
تمعنوا في تصرفاتكم وامنحوا البارئ حقه الوافي من الخجل والإستحياء والتعظيم والخوف والهيبة وحينها صدقوني..سيسخر لكم عباده وسيفتح لكم أبواب توفيقه لأنه جل في علاه كريم لايضيع أجر المحسنين، ،
واستذكروا ياأحبتي بأن تلك المشاعر التي سنكنها تجاه مولانا هو مستغن عنها ولن تزيد من ملكه شيئا ولكنها ستعلي من درجاتنا وتعظم من مكانتنا وتزيدنا قربا من طاعته وانشراحا بقربه، ،
وامضوا بمقولة”أنا أعلم بكل ماتستشعره تجاهي“مع خلق الله لكي تصفى قلوبكم وتستحي من أحقاد وحسد ومقت وبغض في سبيل بشريتهم وإنسانيتهم وإن تجرد البعض منها:”"
دائما مانحاول الإرتقاء بأفعالنا وسيكولوجية مواقفنا ولكن لتعلموا بأنها لن تحصل إلا حبن تهذبون أفعالكم وتصرفاتكم مع ربكم حخل جلاله وتحسنوا الأدب بنياتكم وطاعاتكم لوجه سبحانه ولا أحد سواه()`

~

والله لو راقبنا وعظمنا واستحيينا من الإله كما نفعل ذلك مع عباده بديدن الهيبة لكنا عباد ماضون بنهج الطاعة وعلى طريق الخير دوما:…”

أنا لست أثبط وإنما أتحدث عن واقع نحتاج لممارسة التفكر بحالنا وعقد جلسات التأمل،هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه()”"

أجمل المنى::♥|

أغمضت عيناي وسرحت بلقائك ياصديقتي~♥
لم يكن ذلك الخيال شيء من الحقيقة~♥’
ولم أبصر جمالك ونحن على أرض الواقع~♥’
وإنما أفردت جناحي اليقين وسردت دعوات اللقاء..
نعم ياصديقتي ظننتني وطفقت بخيالي المتواضع أجاورك على فرش من إستبرق نداعب بعضنا وأهمس بأذنيك هنا الراحة السرمدية ياحبيبتي::♥|
أي جمال هو ذاك’()
وأي هوى سافر بخيالاتي’()
أي حشرجة أود حبك وصفها لأعبر لك عن مدى خوفي وخشيتي من الفراق هناك’()
أنا آسى على دنيا تجمعنا بشر الغيبة والنميمة:”"
أسى لخوفي من مفارقتك في الأخرة وعداوتك بعدما كنا نصفين متشاطرين نهمس بدماءنا ذلك الحب لنروي أرواح المسافات وخلقها سدود الإبتعاد:”"
أخشى من أن أبصرك يوم القيامة وأفر منك بعداوات عظيمة:”"
أنا لا أود ذلك، ،
ومن أوجدني لا أود ذلك:”"
أودك حبيبة تواسيني في دنياي وتجاورني في آخرتي~|`
أودك بنعيم المحبة والأخوة في دنياي وبنعيم الجنة في أخرتي~|`
أود تلك اليدين الرقيقتين ومثلما ربتت على كتفي في الكثير من المصائب ومسحت دمعي في مواجعي الدنيوية أن تمسك بي ونعبر الصراط بضحكات المحبة والأخوة في الله~|`
أود أن أستظل بقربك عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله~|`
أود حياة أخرى تجمعني بك وهناك ياصديقتي..ثقي بأننا لن نبكي دمع الفراق ولا دمع الأوجاع ولادمع الحب ولا دمع المواساة»]··
سنكتفي بأردية الراحة والطمأنينة والسعادة السرمدية()”"”
أتعين ياحبيبتي تلك الأمنية..؟
قبل أيام أمسكت بالمصحف لأتلوا بعض الأيات ومن اللاشعوري والحسي طرقت صورتك ذاكرتي لتنسدل ذكراك،حينها استذكرتك واستذكرت حبنا وعلاقتنا الروحية فأحببت أن أتلوا القرآن من ذلك المصحف المهدى منك على ~|أمل|~ أن تكون تلك الأيات في ميزان حسناتك وحسناتي ولعل الله بتلك التلاوة يجمعنا بجنانه()”"
أنا لا أود أن أستذكر ما أفعله للقاءك في الجنة فتحبط نيتي،ولا أود أن أسردها فيموت سري..!
أودك فقط أن تستشعري حماستي ومحبتي للقاءك في الجنان وتشاركينني عظيم الخير وخطوات الجمال لتلك السيرة العظيمة والنعيم السرمدي وحينها سأمسك بيديك وأبتسم بناظريك وأداعب أذنيك لأهمس لك:~هنا البقاء الأبدي ياجميلتي فلتطمئني3>

 

في نهج الحياة وسيكولوجياتنا الذاتية وبطبيعة فطرتنا الإنسانية نحن نحب ونفي ونستشعر لمن أمامنا الكثير من الأحاسيس. .
ومن ديدن الحياة وحب الإلتقاء بأناس يشاطروننا الوفاء، ،
يبدون لنا الإهتمام، ،
يشاركوننا الأحزان، ،
ويظهرون لنا خصل الإكتراث، ،
انبلج من شمس التعارف مسميات الحب وتفرعت إلى صداقة وأخوة ونصف وووو من المصطلحات الفعلية قبل أن تكون أسطرية( )”"
فنعاشر الأحبة، ،
ونقتضم من موائد الوفاء أشهى الأطباق، ،
لنعيش بتخنة ذكرى لا يملها السامعون، ،
ولنبلغ موسوعات أسطورية ترقى بنا إلى أجمل الوفاء، ،
في تلك الوهلات. .
وبلجب جمال الوفاء. .
نحن ننسى كل ديمة خيانة ترتسم فوق حياتنا“!”
ننسى أو ربما نتناسى أن ثمة نهج يدعى الفراق ولسيرتنا به أوفر الحظ والنصيب”!”
وليتنا لم ننسى ونتناسى فنجهل ونتجاهل“!”
لكانت لطمة الصدمات أقل ألما من حجم التلقي~`
ولكانت وجوه البرود سترسم ملامحنا بتفاني نهجنا~`
إلا أن وفاءنا وتمخطر تصديقنا بقيلولة محبتنا تنسينا كيف نستعيد عافية قوتنا. .
تنسينا كيف نتمثل للفراق أو ربما للخيانة بأسود تتسيد عرينها وتتسلح بقوة صبرها. .

أذكر أني في إحدى المرات كنت موجوعة··»
مطعونة من شيء يدعى الأصدقاء··»
مشبعة من مصطلح الهجر ما زاد به تحنة ألمي··»
لتنسد شهية محبتي لعلاقات تربطني بأناس جدد لأقلب نهج إجتماعيتي المحببة.لدى الأصدقاء··»
كنت في تلك اللحظة ثمالة أصدقاء لا خونة ولن أكون يوما ثمالة الخونة بإذن من أوجدني··»
إلا أن أمي وماإن أبصرت عظيم حزني وسرحان فكري بشيء يدعى جفوة الأصدقاء. .
وماإن تحسست سماء الحلكة التي تقلب نهاري حتى سألتني عن مورد وجعي فهيمنت بالأصدقاء. .
لترتسم علامات تعجب تخطو محياها وهي تردد~»وهل يوجعك الأصدقاء أيضا؟
إلاني أبصرتها بهمسة ثقة وأنا أردد ثقي يا أمي بأن الخونة لن يمتلكوا يوما ما حيزا ولو كان بمقدار شبر أو أقل في مساحة عقلي وتمخطر حزني. .
لن أمنحهم يوما ما دمعة حزن أو ساعة هم أو سهاد عين من أجل زلفى وجعهم. .
ماداموا خونة أوجعوني. .
ومادامت براءتهم قد تفشت لحظات حياتنا فأرسلت فوج خيانة لايروق وفائنا فهم ليسوا بأصدقاء ولذلك هم ليسوا بأهل لإكتراثنا. .
لن آبى ولن آبى وللمرة الثالثة لن آبى برحيلهم وإن كان من ندم فهو بلحظة توديعهم ولعلي لن أفعل ذلك فرحيلهم علمني الكثير ومعاشرتهم أسعدتني في حاضرها اما فيما بعد طعناتهم فهم ليسوا بأهل لذكراي. .
ليست أحرفي بمعجزة لقلوبنا. .
ولست بإنسانة لا أمتلك قلب حين أهمس بذلك. .
لست بمتبلدة ولا خائنة ولا ذات تفشي برود عجيب. .
إلا أني مللت وجع طفولتي حين كنت أشكو خيانة تلك الفتاة. .
مللت تهذيب الطفولة حتى منحتني سنوات عقلية تفوق من هم أكبر مني. .
مللت دموع ذرفتها لأجل من أسبلت حجاب الخيانة ومضت. .
مللت من انتظار ظهر قابلني بالرحيل. .
مللت ولن أفعل خطأ طفولتي. .
نضجت على دمع أسبله من أجل خائن ذهب بلا مبالاة. .
نضجت على لحظة أسبلها هم من أجل طاعن أبدر دمي. .
نضجت يا أمي··|
نضجت يا أختي··|
نضجت ياصديقتي··|
نضجت يازميلتي··|
ونضجت يامن لم أعرفهم واشتكوا لي عن وجع معشر الخونة المتمردون. .
ولتعلموا بأن مصطلح »متمردون« قد سبقه أناس متلقون ومستقبلون بقلوبهم لا عقولهم وهنا سر الإختلاف الذي أبدل سؤدد حزني. .
فلمعشر الخونة أناس أغبياء لا أوفياء. .
وعذرا لذلك المصطلح يا أحبتي إلا أنه وبحق نتج عن حرقة حالي بحزن أختي وصديقتي وأعز من أملك وهم الأحباب. .
أغبياء حين نغرورق عيوننا بدمع كان تبعا لدم أسبلوه من ظهورنا:!’
أغبياء حين نسبل همسات الذكرى لهم بعدما باعوها بأزهد الأوجاع:!’
أغبياء حين نعتكف أماكن رحيلهم..
وننشد أنغام ذكراهم وهم لا زالوا يضحكون بذكرىفائنا. .
أغبياء وألف من الغباء حين نحرم بسمتنا النابعة من أعمق أفئدتنا لأجلهم. .
أغبياء حين يكترث لتغيرنا أحبتنا لأجل أناس باعونا. .
أغبياء حين نبتاع حزن أحبتنا بعدما ابتاعوا حزن من لم يستحقوا ذلك. .

لنتعامل مع الخونة بجفوة عقولنا لا وفاء قلوبنا~]
لنتعامل مع الخونة بجفوة عقولنا لا وفاء قلوبنا~]
لنتعامل مع الخونة بجفوة عقولنا لا وفاء قلوبنا~]
وسأظل أشدوا بها ببرود على اسماع كل حبيب يطرق الحزن حاله فيشكوا لي عن هم الخونة. .
لا أعرف إن كان محور صدفة أو حظ أو ماذا!!
حين يكتب الله لأحبتي أن يقعوا فرائس ذلك الحال ويشدون لي بأنغامتغيراتهم وانقلاب حالهم من أجل من لا يستحقون ربع دمعة نذرفها على اعتاب خيانتهم. .
لا أسألكم تبرير لمدامعنا. .
فلقد بلغت بروحي التراق من سماع التبريرات. .
مجرحون؟
مطعنون؟
متفاجؤون؟
مختانون؟
نادمون؟
كارهون؟
حاقدون؟
مشتكون؟
مكترثون؟
متزلزون؟
شاردون؟
متغيرون؟
منقلبون؟
والكثير الكثير من أعذار سمعتها إلا أن دموعكم وإن كانت ندما على لحظات أسميتموها بقربكم فهم لا يستحقونها ولا نفوسكم بحاجتها أيضا؛،؛
الأمر بحاجة لعقل يتدبر صدق الخونة وحقيقة البرود وجمال الأصدقاء بذاكرة تنسى وتنسى وتنسى!!
وإن لم تسطعوا إمتلاك تلك الذاكرة فعليكم بدواء التناسي!!
“برود+تفاني+اكتفاء بحب الأصدقاء”
وثقوا بجمال الحياة وضعف تأثير الخونة حينها~:
استطيبوا العيش بأحبتكم. .
واعتادوا على نسيان الخونة متناسون أي تأثير وفائي لقلوبكم. .
تعاملوا معهم بنفس المقدار من التناسي والتسامح. .
تعلموا فن البرود بشيء من عون عقولكم. .
اسألوا ربكم قوة تعيدكم إلى وعي التبلد وتجاهل مؤثرات الطعنات. .
ارتدوا دوما أدرعة تقيكم ألم الخونة وذكرى وجعهم. .
وصدقوني ستعون جميل الحياة من بعد نسيانهم والتبلد تجاههم بتسامح لا حقد. .
صدقا..لم أكن لأدون هذه التدوينة بل ولم يخامرني حس التدوين وفي ذلك الأمر إلا حياة أحبة باتت تنجرف نحو الموت الحسي والظلام الهالك بصفحات الصداقة لنظراتهم المشؤومة من أجل خونة لطخوا طهرها…!”

من أجلك..!


أتصدقني حين أهمس لك بأني كرهتك من أجلك..؟
نعم ثق بذلك ياهذا،فأنا كرهتك من أجل تصرفاتك ومحبتك وتعلقك الزائف بوجودي!
كرهتك بالظاهر وكننت لك محبة لا اسطع ترجمتها إلا أنها تنجرف إلى الشفقة برؤية محبتك وتعلقك بي وبعكس ماأستشعره تجاهك!
أتألم كثيرا حين أرى دموعك تبتدر حزنا على كلماتي الصريحة بوجهك:”
وأتقطع وجعا على عينيك اللامعتين حبا لحضوري:”
وأتمنى أن تنبلج الأرض فتبتلعني حين أقرأ سطور حنينك لي بأيقونة القلب المجروح دوما:”
أتألم مع أني لم أجرم بحقك يوما..’
أحزن حين أبصرك تقضي وقتك بسرد مشاعر لم تعد تسطر لي سوى الوجع..
لست مذنبة بحقك،!،وذاك مايهمسه طرب في خوالجي~
إلا أن قلبك المتيم بحضوري هو ماجعلني أعتزل حالك وأستفز من قبل نظراتك المصاحبة لخطواتي، ،
وهو ماجعلني ايضا أهمس لك بأني أكرهك وأكرهك وأكرهك، ،
ربما جرحتك وأوجعتك وطعنتك إلا أني لم أختانك لأني وببساطة لم تربطني بك علاقة كي أنجرف بمحبتي ووفائي، ،
عندما كنت أحادثك كانت نبضات قلبي متسارعة ليس حبا وإنما خشية من حالك~`
كنت أخاف كثيرا من جريمة ارتكبتها بحقك وهي محادثتي لك وإنجذابك بالتعلق أكثر فأكثر بي~`
كنت دائما ما أحاول استفزازك وتجريحك لأشتري بذلك بغضاءك لي~`
كنت أدعو الله دوما أن يهبك لي بعضاء عظيمة تجعلك تكره اسم”رغد”ولأجل مقتك~`
والمضحك المبكي أني كنت أعينك على أسباب أصور لك بها تبارير مقتي وتشويه اسمي~`
أضعت من وقتي الكثير وأسبلت من دمعي ليس الكثير بقدر ماأنت لا تستحقه~`
ولذلك قررت أن أوقف نبض الوصال بيننا على أمل أن تعيش بقلب سليم متعلق بالله وحده ولا أحد سواه حتى وإن كنت أنا~`
أتعلم..!
كل من حولي اجتمع على رأي واحد وهو تجاهلك لعلك تنسى إلا أن ثمة شعور بداخلي يهمس بأن ذلك من الإهانات لإنتظارك كل ليلة ولحظة حضوري،ولذلك التقمت نفسا عميقا ورجفة موجعة وقررت أن أضادهم جميعا وأحادثك بنضوج عقلك لا طيش قلبك بأن خطوط النهاية أوشكت على الخلاص،وأن الأمر هنا قرر الإعتزال لتموت لحظات وصالك وتصاب بزهايمر نسيان ملامحي وموبق تعلقك..
فعلت ذلك وحادثتك لأراك تعيد إلي دوامة عظمى من الحب المفرط!
لا أعرف بكيفما أصيغ مشاعر الخيبة بين خوالجي:”
وكأنما رجل حكيم تمثل بكل من نصحوني وقبض على قلبي ليضحك بصوت سخرية وهو يهمس ذاك قرارك فادفع ضريبته؛؛
وبعد ساعات من محاولات الإقناع ومع ذلك فمحاولاتي أبت بالفشل قررت أن أقطع أنفاس أحرفي وأتعمد بعد عهد أخبرتك به ألا أحادثك لأجدك بين كل يوم وأخر تراسلني بكلمات تصفعني وحين عزمت على حياة جديدة تبدل حالك وتوقظ نظرتك لذاتك قررت أنت الآخر بتوبيخ عظيم لأحرفي جعلني أتساءل أما تنسجه بؤبؤة عيناي واقع أم حلم!؟
لا أود أن أخفيك سرا؛أني سعدت بذلك التوبيخ ولأجلك أنت أيضا إلا أني توجعت بذاتي وأسلوبك المضاد لصورة نسجت بنيتي الطيبة~|
أغلقت حديثك وحذفت مسماك من قوائم هاتفي المنسدلة وأعدت هيكلة كل مايتعلق بلحظات أستعيد بها أنفاسي لأناقشك بحلول لقلبك المتعلق إلا أنك خيبت الظن ولعلك تتفهم ماتعيه جملة خيبت الظن»!
وكأن لساني يحمل على أحرف تلك الكلمة عجوز طيبة تختار الخير لإبنها ليوقفها على قارعة دار المسنين ولتهمس له خيبت الظن يابني:”
خيبت الظن ولكني برحيلك سعيدة مع أني أقسم بذاتي أن عودتك قريبة أيضا··}
أعي تمام اليقين بأنك لأسطري قارئ»|
وخلف أقنعة الغموض متوشح»|
ولذلك عاملتك بالمثل وتوشحت أحرفي لأريك أني فخورة بجرأة خطوتك ومنزعجة في الحين ذاته من سذاجة أسلوبك وجزاؤك لفتاة أحبت أن تنتشلك من حلكة ديدن قلبك،إلا أن رزيئتي بسوء ظنك أن النوايا وحده الإله عالم بها( )”"
دمت بذاكرة لا تنسج صورتي ولا تحن لحضوري وتضمر لي الكثير من البغضاء والمقت المريع،دمت بذلك ياهذا وستعي ماكنت أفعله من أجلك حين تنضج من كل طيشك وسفاسف فكرك··]
ستعيه وتذكر هذا..!

ربما غميمة..♥

أمسكت بما يبحثون عنه ووضعته على إحدى الرفوف بمكان ظاهر يبصره كل من عبره وقلت لهم ابحثوا ياصغاري عن ذلك الشيء وإن وجدتموه فلكم ماشئتم..
بدأوا يفرون ويكرون بالبحث ورحلة حماسة وملاحقة لبعضهم خشية أن يسبق أحدهم الأخر بالعثور عليه، ،
استفتحوا بحثهم بالأماكن الدقيقة وثم استصعبوا الأمر وبحثوا بجانب الرفوف وتحتها وفوقها ونبشوا ماحولها إلا أنهم لم يلتفتوا لذلك الرف الظاهر أمامهم، ،
مع ان نظراتهم كانت تبصره إلا أنها لم تعيره اهتمامها وماذلك إلا لتأثير العوامل الداخلية وعقلهم الباطني بهمسه أن المكان سيكون صعب، ،
وفعلا..لم يجدوه وبعد وقت طويل أمضوه في رحلة البحث استسلموا بأنفاس تسابقهم وهم أتين إلي مترنمين بأنهم لن يعثروا عليه وأن مكانه أصعب من العثور عليه فابتسمت لهم ورفعت رأسي لأشير لهم بذلك الرف وأنا مبتسمة..
لن أسطع إخباركم بملامحه فكل أبص الأخر وهو يرى في ملامحه انعكاس حاله وبشعور الغباء كان يعاتب ذاته..
أعي بأنهم لم يكونوا أغبياء~!
وإنما ادعوا الذكاء والفطنة والتهوا بها عن ذكاء اعظم~!
..
قد يتساءل بعضكم بسذاجة هذه التدوينة
حسنا وماذا بعد..!؟
لعبة الغميمة وانقضت فما المستفاد..!؟
إلا أني أود أن أشير لكم ولأخوتي الضعار ولذاتي بأن السيرة تتكرر معنا ألف مرة في حياتنا الخارجية وعوامل عيشنا:؛:
فكم من هموم صاحبت عيشنا وكان مفتاح فرجها بأيدينا هذه المرة وليس على رف يقبع أمامنا:؛:
وكم من أوجاع خالجت حالنا وسلبت نومنا دون بصيص لرفوف الفرج وتنوع المفاتيح:؛:
تمعنوا بحياتكم واستذكروا ماضيكم ومواقف وجعكم..:
صدقا..جميعها ساذجة عدا ماتعلق بابتعادنا عن ربنا وذلك هو الخسران المبين:”"”
إلا أن كل مانستصعبه في دنيانا ونعظمه من أوجاعنا وننكسر من أجله بحالنا هو رفوف متنوعة بمفتاح واحد لا أكثر..
هونوا عليكم أوجاعكم..♥
وتفائلوا بغميمة الجمال وممارسة الدروس النافعة..
لاتلهثوا بوقتكم وسهادكم وفرحكم ولحظاتكم وطاعتكم من أجل حاجة استصعى عليكم وجودها..
الحياة أسهل وبكثير من أن تبصرونها بذلك المنظور..
فكيف لا…!؟
وفاطرها هو من يقول للشيء بعظمته وإعجازه واستعصائه وإنهاكه وتأثيره كن فيكون..
كن فيكون يأيها المهمومين..:
كن فيكون يامعشر المتوجعين..:
كن فيكون ياسادة المساجين..:
كن فيكون يانفر الفاقدين..:
بربكم..ألا تشعركم تلك الكلمتين بنشوة تتطرب بها الأسماع وفخر يستثير ذواتنا وتوكل نسأله مولانا()”"”
إن الحياة يارفاق صندوق موجوف سنودعه يوما بكم الحوائج المدفونة به ولن نلج به إلا ماكنا نفعله ونتيقن به لنحاسب عنه فأحسنوا صناديق حياتكم واحفظوا أمانة حوائجكم واستبشروا فمن أوجدكم لايضيعكم()”"
استبشروا بهمومكم فمفتاحها الدعاء~}
واستبشروا بمرضكم فشفاؤها الدعاء~}
واستبشروا بزنازين قيودكم ففرجها الدعاء~}
واستبشروا برحيل أحبتكم فزداهم الدعاء~}
استبشروا واستبشروا واستبشروا واستبشروا واستبشروا حين تطرق أسماعكم قوله تعالى” {ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺳَﺄَﻟَﻚَ ﻋِﺒَﺎﺩِﻱ ﻋَﻨِّﻲ ﻓَﺈِﻧِّﻲ ﻗَﺮِﻳﺐٌ ﺃُﺟِﻴﺐُ ﺩَﻋْﻮَﺓَ ﺍﻟﺪَّ ﺍﻉ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺎن}
فلو تمعنا بحياتنا ومواقف عيشنا لأبصرنا حالنا كله خير وان تمرد بوجعنا فماذاك إلا من ضعفنا وقنوطنا، ،
مارسوا غميمة الذكاء مع همومكم ولاتبحثوا عن مستحيلات وتودون بها لقيا الفرج فأسهل الأماكن وجود لمفاتيح الفرج هي تلك الأعضاء التي تسكنكم بقلب متيقن ولسان مناجي وحال متضرع بأكف مرفوعة لرب العباد،وحينها ستجدون ماتبحثون عنه اليوم أو غدا أو ربما مستقبل يعوضكم الله به عما سألتموه فكانت حكمة الإله أن يمنعه عنكم بعلمه ولطفه واستذكروا أن الله سيجازيكم بقدر نياتكم وظنكم به فتفحصوا يارفاق ظنونكم بربكم فقد قال صلى الله عليه وسلم
” ﻻ‌ ﻳﻤﻮﺗﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ .. ﺇﻻ‌ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺴﻦ الظن ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ .. ” [ﺻﺤﻴﺢ]
وتذكروا قوله تعالى: ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم .. “
فلاتستعينوا بالبحث عن موارد سعادتكم وقضاء حوائجكم بسرعتكم وبديهة ذكائكم واستكشافكم بفطنتكم وإنما بفعل الأسباب والتوكل على ربكم جل وجلاه فحسن المستعان، ،

ياللجمال:$

ليس من عادتي أن أقوم بتنزيل تدوينة صباحية إلا أن الإجازة تقلب روتينياتنا رأس على عقب ولذلك كان لمدونتي اوفر الحظ والنصيب من تقلباتي :-|
منذ أيام بدأت ألحظ العصافير وهي تغرد وتسبح الإله بتغريدها..
كان جمال يشعرك بالأسف والغبطة والخجل والندم..
تسبح الإله هادية مترنمة متعبدة لربها بذلك التسبيح..
لم يكن بجديد على تغاريدها المستقبلة لي حينما أصحوا والمودعة لقلبي حينما اغرق بالنوم،فقد كان تسبيحها متواصل من بداية السحر إلى الساعة التاسعة صباحا..
عفوا،عفوا أخطأت..!
فقد كنت أنام عند الساعة التاسعة وهي تواصل تسبيحها إلى ماشاء الله لها من بركة..()`
أيضا هي تبتدئ التسابيح منذ غروب الشمس مودعة الأفق..
إن في تسبيحها طمأنينة تتلبس القلب فتثير مشاعر أجهل كنهها:”"
والله..لن أسطع وصف الشعور الذي خالجني حينما بدأت أتأملها وأرتقبها فتأتيني بموعد لا تتأخر عنه ثانية واحدة،تطرق نافذتي بهدوء وتتنغم بأنغام تغاريدها،لتسحرني وتجبرني على حبها..
حتى بت أحب الإنزواء في سريري لأستمع إليها وأتفنن بطربها..”
:)
ذات يوم..قررت عقد لعبة معها وتقوم تلك اللعبة على أينا يسبِّح الخالق أكثر،،
كانت هادئة واعية بإنتصارها وكنت أنا كذلك أيضا بروح حماسة لن أسطع وصفها~|
استلقيت على سريري»]
وضعت هاتفي جانبا»]
أغمضت عيناي»]
وابتدأت معها  بحماسة»]
لأكون واقعية أكثر هي لم تمنحني تلك الأهمية العظمى فقد بدأت قبلي ولم تلتفت لشأني بغرور ثقتها المتسيد إلا أني بدأت أسبح الخالق معها ، وأسبحه بمشاعر التنزيه~`
وعلي االإعتراف بأني كنت بمرتبة أخيرة وحاصلة على شهادة فشل موقعة ففي كل مرة أصحوا من زخم تفكيري وسفر خيالاتي بشيء بعيدا عن صلب التسبيح..!
نعم ياسادة، ،فشلت بإنسانيتي وضعف هواي أمام الشيطان:”"
فشلت وظلت هي تكمل تسبيحها غير مبالية بهزيمتي أمامها:”"
إنها العصافير يامعشر البشر..
تلك التي تتسيد بيوتكم،وتتعرش أشجاركم،وتأكل من بقايا طعامكم،وتشرب من مياهكم:”"”
إنها تلك العابدة لربها والمنزهة له سبحانه()”"
هل تأملتم وحالها..؟
قارنوه بكم ورفقا بذلك الخجل المتسيد لحالكم..:”"
*بالمناسبة..وددت أن ألفت أنظاركم إلى أن هجير الصيف قد طرق الأبواب وأقفر الأرض وأمات الناس عطشا،لذلك رفقا بتلك الطيور ولاتنسوها أرجوكم من سقيا مياهكم وبقايا طعامكم ،، أرجوكم كل الرجاء واعزموا بذلك نية أن يكرمكم الله لتكريمها()”"
أيضا وددت أن أخبركم بمعلومة بهرت بها كثيرا..يقول الشيخ المغامسي -حفظه الله- إن أهل الجنة يسبحون الإله مع أنهم في الجنة لايكلفون بشيء إلا أن ذلك التسبيح يهبهم إياه ربنا تبارك وتعالى فيسبحون تلقائيا كما أننا نحن نتنفس أيضا تلقائيا..وذلك إن دل على شيء يا أحبة فهو والله على عظيم التسبيح وجدير فضله،وقبل أي شيء ألا يكفيكم انه تنزيه لمن أوجدكم وأطعمكم ورزقكم وأغناكم وأسعدكم والكثير من العطايا والفضائل والهبات التي أغدقنا به سبحانه،فوالله لو لم يكن من التسبيح إلا تنزيه الإله لكفاكم شرفا وتسابقا على تسبيحه جل وعلا()”"
فسبحان الله وبحمده:-$
سبحان الله العظيم:-$
رددوها دائما وذكروا أحبتكم بها واقتصوا من أيامكم وردا لها وستسعدون`~

 

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 939 other followers