
لا أعرف من أي السطور أبتدئ ولا أعرف بأي المحطات سأنهي طوق رحلتي. .
إلا أن كل ما أكترث له مشاعر متراخية. .متقهقهة. .موجعة. .وواقعية. .
مشاعر رحيلنا ياسادة!!
يقولون عني بأني هاوية لحديث الموت. .
ولايستشعرون أني أمقته إلا أن إيماني بحقيقته هو مايجبرني على التمخطر بذاكرته. .
مع أنه يبكيني. .ويعيد الذكريات إلى حيث الأحبة الراحلون!..
يميتني ألف مرة. .ولكن من أجل محاسنه أنه يصرخ بأعلى صوت لغفلتي!..
يوبخها. .يفزعها. .ويقتل أنفاسها لعهدة من الزمن!..
ولذلك أنا في كل مرة أختلس الحديث عنها. .
وبعد··»
ياسادة. .
لاشيء يقتلني كصلاتي·|
ولاشيء يبكيني كما هو اعوجاج خشوعي·|
ولاشيء يخجلني كما هي ركعاتي·|
قسم بمن أحل القسم أن الفؤاد يعتصر خجلا حين يذكر ربه..حين يتخيل لقائه·|
صلاتي أفزعتني ياسادة كما هو الحال من الكثير. .
بت ألوذ الفكر من مشرقه وحتى المغرب لحلول تميت غفلتي. .
تجعلني أمضي بجنازتها حيث اللاعودة. .
أنا أعي ضعفي وتمرد هواي~`
إلا أني مؤمنة بفعل الأسباب~`
ومن هنا وددت أن اهمس لكم}··
وفي إحدى الصباحات المشرقة صحوت لأصلي وكما هو الحال بصلاة جسدية أكثر مما هي روحية. .
أديتها وأنهيت سرعتها لأعود لنومي. .
إلا أن ثمة حبيب تبادر لذهني. .
ذلك الذي رحل بسلالة الفجاءة*»[
لتنسدل قائمة الأحبة واحدا يترى الآخر*»[
تخيلتني وأنا بقرب قبورهم··|
تخيلت حال ظلمة القبر··|
وانسابت صورة الوحشة تلك بقبح الذنوب وهيأتها··|
تذكرت حديث النبي عن حكم مؤخر الصلاة فكيف بنا··|
وفاشلة أنا بوصف ذلك الشعور وحجم الخوف الذي ارتعدت به فرائضي··|
ولكن»رب ضارة نافعة«!
فخوفي ذاك خلق فكرة توبخني حين أسافر بتخيلاتي في الصلاة. .
حين أستفرد وقائع الماضي والحاضر والمستقبل ليحلو جمال التفكر وأنا بين يديه سبحانه ويالاخجلي:""
شاركوني يارفاق عظيم ذلك الشعور وجمال تلك الفكرة. .
تخيل بأن يومك هذا هو آخر يوم تجنيه من عداد حياتك. .
أي فعل ستقوم به؟؛،؛
وأي حسنات ستكترث بجمعها؟؛،؛
تخيل عباداتك كيف ستكون.!.
وتخيل شعور الخوف وتقربك إليه كيف سيكونان.!.
تخيل لهفتك لجني الحسنات.!.
وتخيل مسابقتك للوقت وبأعظم الفرص.!.
هل تخيلتها؟.:.
هل استشعرت لذة العبادة حينها وإن امتزجت بحس الخوف والوداع؟.:.
في تلك اللحظة. . .
ستنسى أهلك،،أحبتك،،مالك،،حويجاتك،،وجل اهتماماتك~}
لصلاتنا في ذلك اليوم وقت مديد. .وحال سعيد. .وطمأنينة متسيدة. .
وتماما··»
ذلك ماأحاول جاهدة لإصابة هدفه.`.
الخشوع وثم الخشوع وثم الخشوع.`.
فوالله يارفاق أن غفلتنا سم من أطعمة الشيطان ليكافح لذة الفؤاد بتلك الصلاة. .
من منا يوما قال لأخيه ومن حوله. .
أرحنا بالصلاة. .
أتظنون أن لحبيبنا المصطفى صلاة تختلف عن صلاتنا بشعائرها. .
لا والله! . !
إلا أنه امتلك قلبا يفوق قلوبنا. .
لنقتديه أرجوكم. .
عيشوا تلك الصلاة كراحة لا تخلص للراحة~`
وانحنوا له بكامل ذلكم~`
كبروإ وأنتم تستشعرون لقائه~`
واتلوا الفاتحة وقلوبكم بالروحانية تتغنى~`
. .
. .
حاولوا تخيل ذلك اليوم عند بدء كل صباح»`
حاولوا تخيل أنكم قد لا تختتموه»`
ليس قنوطا وإنما إجتهادا لفعل الخير»`
وحين تتلبسون ذلك الحال في كل يوم وبدء كل صباح سيحين عليكم يوم يكون فيه الخيال واقعا···]`
هدانا الله لهداه وكتب لنا الخير أينما كان( )+”"
ودي لقرائتكم واحترامي لنفوسكم المطبقة بإذنه~]`






